صلاح أبي القاسم

1130

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

إن زيدا لقائم ) ، بكسر ( إن ) ، ولام القسم لا تعلق على الصحيح ، وقال هشام والفرّاء : « 1 » هي لام القسم وهو مضمر قبل ( إن ) . قوله : ( وفي لكنّ ضعيف ) ، يعني دخول اللام لأنها للاستدراك ولا تأكيد فيها ك ( إنّ ) ، وأجاز الكوفيون « 2 » لأنها لم تخرج الجملة عن الخبرية واحتجوا بقوله : [ 762 ] . . . * ولكنني من حبها لعميد « 3 » وضعفه البصريون بأنه شاذ لم يعرف صدره ولا قائله ، ثم تأولوه بأن أصله لكن إنني فحذفت مع ( أن ) بعد أن نقلت حركتها إلى ما قبلها ، وحذفت النون الأولى كراهة اجتماع النونات ثم أدغمت النونان الباقيتان فصار ( لكنني ) .

--> ( 1 ) ينظر رأي الفرّاء وهشام في همع الهوامع 2 / 176 - 177 . ( 2 ) ينظر الإنصاف 1 / 208 مسألة رقم 25 ، وشرح المفصل 8 / 63 - 64 ، وشرح الكافية الشافية 1 / 492 ، وشرح الرضي 2 / 359 ، وشرح ابن عقيل 1 / 363 ، وهمع الهوامع 2 / 175 - 176 ، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الأول 2 / 582 - 583 . ( 3 ) عجز بيت من الطويل ، وصدره : يلومونني في حب ليلى عواذلي وهو بلا نسبة في سر صناعة الإعراب 1 / 380 ، والإنصاف 1 / 209 ، وشرح التسهيل السفر الأول 2 / 583 ، وشرح ابن عقيل 1 / 363 ، وشرح المفصل لابن يعيش 8 / 62 - 64 ، والجنى الداني 132 - 618 ، ومغني اللبيب 257 ، وشرح شواهد المغني 2 / 605 ، ورصف المباني 349 ، وهمع الهوامع 2 / 176 ، وخزانة الأدب 1 / 16 ، 10 / 361 . والشاهد فيه قوله ( لعميد ) حيث دخلت اللام على خبر لكنّ وذلك على رأي الكوفيين . قال ابن مالك في شرح التسهيل السفر الأول 2 / 583 فلا حجة فيه لشذوذه ، إذ لا يعلم له تتمة ولا قائل ولا راوي عدل يقول سمعته ممن يوثق بعربيته ، والاستدلال بما هو هكذا في غاية من الضعيف ولو صحّ إسناده إلى من يوثق بعربيته لوجّه . ينظر كذلك هامش شرح ابن عقيل 1 / 363 - 364 ورصف المباني 349 .